تجاوزت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في الأسواق الآسيوية مستوى 23.38 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مع استمرار اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، والتي أدت إلى شبه توقف تدفقات الغاز عبر الممر الذي يعبر من خلاله خُمس الإمدادات العالمية.
وجاء صعود الأسعار في ظل تمديد شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على شحنات مخصصة للمشترين في أوروبا وآسيا لشهر إضافي، بعدما أبلغت مشترين في باكستان وشركات مثل إديسون باستمرار إلغاء الشحنات المقررة حتى شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين، نتيجة صعوبات الملاحة.
ورغم إعلان القوات الأمريكية تطهير الممرات الملاحية الدولية في المنطقة وتأكيد إعادة فتحها، فإن التأخر في استئناف الحركة الكاملة أبقى الأسعار عند أكثر من ضعف مستوياتها السابقة للأزمة، في وقت اشترى فيه مستوردون بالهند شحنات فورية للتسليم في سبتمبر بنحو 23 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وفي الأسواق الأوروبية، واصلت أسعار الغاز تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بالتزامن مع انخفاض مستويات التخزين في أوروبا إلى 64% مقابل متوسط موسمي يبلغ 81%، فيما أظهرت البيانات أن تصدير الغاز الطبيعي المسال الأمريكي إلى أوروبا عبر طريق رأس الرجاء الصالح يحقق ربحية أعلى مقارنة بالأسواق الآسيوية.