الأسهم الأوروبية تتراجع مع تصاعد التوترات الدبلوماسية وارتفاع عوائد السندات

أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الخميس على تراجع، بعدما فقدت مكاسبها الأولية، في ظل ضغوط ناجمة عن تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ومخاوف مرتبطة بقطاع التكنولوجياراجع مؤشر “داكس” الألماني 0.6%، و”كاك 40″ الفرنسي 0.4%.

بينما دعت الآمال في التوصل إلى اختراق دبلوماسي سريع خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يسمح بإنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع علاوات مخاطر الطاقة مجاء الاصطناعي، بالتزامن مع اقتراب اجتماعات لجان التكنولوجيا في واش الأسواق العالمية لضغوط إضافية مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في عدة أعوام، فيما رفعت الأسواق تقديراتها لاحتمال زيادة مجلس ولا سيما السندات الفرنسية، التي ارتفعت تكلفة التأمين على ديونها إلى والثقافة “اليونسكو”، فرص تعزيز التعاون بين مصر والمنظمة في عدد من المجالات، وذلك خلال لقاء عقد في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي يشارك فيها مدبولي نيابة عن الرئيس عبدالفتاح التعاون مع اليونسكو في مجالات التعليم والثقافة والعلوم ونقل التكنولوجيا، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلىنجاحه في تنفيذ رؤيته الخاصة بالإصلاح الإداري وإعادة هيكلة المنظمة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الارتفاع القوي في عوائد السندات السيادية.

وانخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.4%، كما تراجع مؤشر “داكس” الألماني 0.6%، و”كاك 40″ الفرنسي 0.4%، بينما سجل مؤشر “فوتسي 100” البريطاني انخفاضاً بنسبة 0.3%.

وتراجعت الآمال في التوصل إلى اختراق دبلوماسي سريع خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يسمح بإنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع علاوات مخاطر الطاقة مجدداً.

وفي الوقت نفسه، تزايدت مخاوف المستثمرين بشأن العوائد المحتملة للاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع اقتراب اجتماعات لجان التكنولوجيا في واشنطن والقمة المرتقبة بين الصين والولايات المتحدة.

وتعرضت الأسواق العالمية لضغوط إضافية مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في عدة أعوام، فيما رفعت الأسواق تقديراتها لاحتمال زيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل إلى 70%.

وانعكس ذلك على أسواق السندات الأوروبية، ولا سيما السندات الفرنسية، التي ارتفعت تكلفة التأمين على ديونها إلى مستويات قياسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.