اقتصاد وفرص الشرق الأوسط وشمال افريقيا

البورصة المصرية تتعاون مع “الوطنية للإعلام” لنشر الوعي المالي

وقعت البورصة المصرية بروتوكول تعاون مشترك مع الهيئة الوطنية للإعلام، يستهدف نشر الوعي والثقافة المالية بين المواطنين، وتكثيف التركيز على الأخبار الاقتصادية ومستجدات سوق رأس المال عبر مختلف القنوات والمنصات التابعة للإعلام الرسمي الوطني.

ويأتي هذا البروتوكول في إطار تلاقي الرؤى المؤسسية نحو تعزيز نشر الثقافة المالية وإعادة تقديم سوق الأوراق المالية للمجتمع كأداة ادخارية واستثمارية تراكمية طويلة الأجل، وتفكيك الحواجز المعرفية حول آليات التداول من خلال منصات الإعلام العام العريقة والأوسع انتشاراً وتأثيراً في الشارع المصري.

 

ومن جانبه، أكد أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، على المكانة الكبيرة التي تحتلها البورصة المصرية باعتبارها إحدى ركائز الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن شاشات وقنوات التلفزيون المصري، سواء من خلال البرامج الاقتصادية المتخصصة أو الفقرات الموجهة لجميع أفراد الأسرة، تضع متابعة أخبار البورصة وحركتها في مقدمة أولوياتها.

 

وشدد المسلماني على أن الهيئة حريصة كل الحرص على دعم الاقتصاد الوطني وتعريف المواطنين بحركة المؤشرات والتعاملات اليومية لافتا إلى توجيه فرق العمل في القناة الأولى والتلفزيون المصري نحو تبسيط المفاهيم الاقتصادية وعالم البورصة، لضمان وصول الرسالة بوضوح وسلاسة ليس فقط للمستثمرين والمتخصصين، بل لملايين المشاهدين في البيوت المصرية.

 

وثمن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام توقيع هذا البروتوكول، مؤكدًا استمرار الدعم الإعلامي الكامل لكافة أنشطة وأعمال البورصة المصرية، وأن هذه الخطوة تمثل دفعة قوية ونقطة انطلاق جديدة لتوسيع آفاق التعاون القائم مع البورصة المصرية والانتقال به إلى مرحلة أكثر شمولًا وتأثيرًا.

 

واختتم “المسلماني” تصريحاته بالتأكيد على البدء الفوري في تنفيذ بنود البروتوكول لتعزيز الإعلام الاقتصادي وإبراز دور البورصة المصرية عبر شاشات التلفزيون الوطني.

 

وأكد رئيس البورصة المصرية عمر رضوان، أن التحدي الحقيقي لتطوير سوق رأس المال وتعميقه لم يعد مقتصراً على إتاحة الأدوات المالية الحديثة والمنظومات التكنولوجية والتشريعية المتطورة فحسب، بل يرتكز في جوهره على بناء ثقافة استثمارية مجتمعية واعية ومستدامة تمكن المواطن من اتخاذ قرارات مالية رشيدة مبنية على المعرفة.

 

وأوضح أن الشراكة مع صرح وطني بحجم “ماسبيرو” تمثل مساراً استراتيجياً عملياً لنقل المعرفة الاقتصادية من دائرة النخب والمتخصصين إلى أوسع شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن تبسيط المفاهيم المالية وتقديم شروحات ميسرة حول مؤشرات التداول وآليات الاستثمار من شأنه تعزيز ثقة صغار المتعاملين، وتوسيع قاعدة الملكية الشعبية في الشركات المقيدة، وإبراز البورصة كمنصة وطنية للتمويل والتنمية الاقتصادية الشاملة.

 

وأضاف رئيس البورصة، أن التعاون سيوفر تدفقاً رسمياً وموثوقاً للبيانات يسهم في تحري الدقة وتقديم تحليل اقتصادي موضوعي يعكس قوة الاقتصاد الوطني ومستجدات أسواق المال لحظة بلحظة.

 

ويرسم البروتوكول مساراً تكاملياً لإحداث نقلة نوعية في التناول البرامجي لقضايا الاستثمار، حيث تتلاقى إمكانيات الجانبين في تدشين تدفق معلوماتي منتظم يغذي التغطيات اليومية والأسبوعية، وتطوير قوالب محتوى مرئية ومبسطة كفقرات «كلمتين في الاقتصاد» بمشاركة خبراء ومحللي السوق، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري عبر ورش عمل تصقل مهارات الإعلاميين، وتتيح في الوقت نفسه استثمار الهوية التاريخية للبورصة ومقرها بوسط البلد لدعم جهود الترويج للكيانات الواعدة، تحت مظلة لجنة تنسيقية مشتركة تضمن ترجمة هذه الرؤى إلى برامج تنفيذية مستدامة تخدم الاقتصاد القومي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.