اقتصاد وفرص الشرق الأوسط وشمال افريقيا

الأسهم الأوروبية تتعافى بحذر بدعم من تباطؤ سوق العمل الأمريكي

شهدت أسواق الأسهم الأوروبية تعافيًا حذرًا خلال تعاملات الاثنين، بعدما تمكنت من استعادة جزء من خسائرها عقب وصولها إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر الأسبوع الماضي، وسط ارتياح المستثمرين لتباطؤ سوق العمل الأمريكي، وهو ما ساعد على الحد من تأثير تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4% في التعاملات المبكرة، متجهًا لإنهاء سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أسابيع وأثرت على تقييمات الأسهم الأوروبية.

وصعد مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.2%، بينما استقر مؤشر «كاك 40» الفرنسي دون تغير يذكر. كما ارتفع «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.7%، في حين زاد «فوتسي MIB» الإيطالي بنسبة 0.8%.

وجاءت المكاسب الأوروبية مدعومة بالأداء الإيجابي لأسواق آسيا والمحيط الهادئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتزامن مع إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات أسعار الفائدة العالمية.

ولا تزال الأسواق تقيّم بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع التي صدرت الجمعة، والتي تضمنت مراجعات هبوطية حادة لأرقام التوظيف خلال الشهرين السابقين.

وعزز ضعف سوق العمل توقعات المستثمرين بأن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقبل، مع تراجع احتمالات رفع الفائدة بصورة ملحوظة.

وانعكس ذلك على عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي تراجعت من مستوياتها المرتفعة، كما دعم أسهم القطاعات الأكثر حساسية لتحركات أسعار الفائدة.

وتترقب الأسواق الأوروبية صدور القراءة الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لشهر سبتمبر في منطقة اليورو، بهدف تقييم قوة النشاط الاقتصادي في ظل استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة.

كما يترقب المستثمرون تصريحات عدد من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، ومن بينهم عضو المجلس التنفيذي إيزابيل شنابل وكبير الاقتصاديين فيليب لاين، بحثًا عن إشارات بشأن مسار السياسة النقدية في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي بالمنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.