يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، اجتماعه الذي يستمر لمدة يومين، وسط ترقب واسع من الأسواق العالمية لقرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة، والمقرر صدوره غدًا الأربعاء 16 سبتمبر.
ويأتي الاجتماع في وقت تترقب فيه الأسواق إشارات الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتطورات أسعار الطاقة، إلى جانب تقييم أوضاع سوق العمل والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
ويركز المستثمرون خلال الاجتماع على قرار الفائدة المرتقب، إلى جانب التصريحات والتوقعات الاقتصادية التي سيكشف عنها الفيدرالي، باعتبارها مؤشرات رئيسية على توجهات البنك المركزي خلال الاجتماعات المقبلة.
ومن المتوقع أن يكون لقرار الفيدرالي وتصريحات رئيسه تأثير مباشر على تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية وأسواق الأسهم والذهب، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق قبل صدور القرار النهائي.
وتتجه الأنظار غدًا الأربعاء 16 سبتمبر إلى بيان السياسة النقدية والمؤتمر الصحفي لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث سيحاول المستثمرون من خلالهما تحديد ما إذا كان البنك المركزي يميل إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية أو التمهل في قراراته المقبلة، في ضوء تطورات التضخم والنمو وسوق العمل.
ويُعد اجتماع سبتمبر من الاجتماعات المهمة للفيدرالي، نظرًا لما يتضمنه من تحديث للتوقعات الاقتصادية، وهو ما قد يوفر مزيدًا من الوضوح بشأن المسار المتوقع لأسعار الفائدة والسياسة النقدية الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.