صرح جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بأنه لا يزال يتوقع رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام، لكنه لا يرى حاجة لمزيد من الزيادات في 2027، مشيراً إلى وجود قوى كامنة تدفع نحو تباطؤ التضخم رغم الضغوط الناجمة عن أسعار الطاقة والاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال ويليامز أمس الثلاثاء في مقابلة مع وكالة “بلومبرج” بمقر الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، إنه لم يغير رأيه بشأن احتمالية ملاءمة رفع الفائدة مرة أخرى، مستبعداً الحاجة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات.
ويتوقع ويليامز تباطؤ التضخم “بشكل ملحوظ” خلال العام المقبل، معتبراً أن الضغوط السعرية الأخيرة، الناجمة عن الرسوم الجمركية وتكاليف الطاقة والطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، لم تعكس بشكل جوهري الاتجاه العام نحو تباطؤ التضخم.
وبينما أقر ويليامز بأن الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يولد طلباً قوياً بشكل غير معتاد في قطاعات معينة من الاقتصاد، إلا أنه شدد على ضرورة أن يركز صناع السياسات على الظروف الاقتصادية الأوسع نطاقاً بدلاً من التركيز على ضغوط منعزلة.
وقال ويليامز إن هذا الاقتصاد لا يعاني من حالة احتدام بشكل عام، مضيفاً أن مؤشرات التضخم الأساسي قد تراجعت.
كما دافع ويليامز عن قرار الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر/أيلول برفع أسعار بمقدار ربع نقطة مئوية، مشيراً إلى أن البيانات الاقتصادية التي توفرت على مدار شهرين ساعدت في توضيح الاتجاهات الأساسية. وحذر في الوقت نفسه من أن التوقعات المستقبلية لا تزال محفوفة بعدم اليقين، مما يستوجب على صناع السياسات مواصلة مراقبة البيانات الواردة.